تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحج والجهاد مع السلطان برًا كان أو فاجرًا

قال الموفق رحمه الله: [ونرى الحج والجهاد ماضيين مع طاعة كل إمام برًا كان أو فاجرًا].

المعروف في القرون الماضية: أن الإمام هو الذي يقود مسيرة الحج، ومنهج أهل السنة هو لزوم الحج مع الإمام برًا كان أو فاجرًا بأن لا يختلف عليه في مواقيت الحج، فإذا ما قرر السلطان أن الوقوف بعرفة لمن معه من العلماء المجتهدين في يوم كذا وكذا؛ لزم جميع الحجاج أن يلتزموا بذلك.

وكذلك الجهاد فإن راية السلطان ولو كان فاجرًا تجب موافقتها ولا يجوز الخروج عنها في مقام الجهاد.

شرح لمعة الاعتقاد - يوسف الغفيص · الجزء ١٨ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح لمعة الاعتقاد - يوسف الغفيصج ١٨ · ص ٢