المتن: [فإن عكس كره] نص عليه لأن الحجر بعد الماء يقذر المحل.
الشرح: وله يعني له طرق وهذا عند الترمذي صححه فيه ضعف له طرق يصل به الى الحسن لغيره بعضهم يضعفه ولكن يعني ضعيف بالطرق التي عند الترمذي فيها ما فيها نعم.
المتن:) فإن عكس كره (
الشرح: كره لان البدء بالماء ثم العود بالحجر كما قال الشاعر يقذر المحل يوسخه اذا غسلت بالماء ثم جئت بحجر لو ما كان فيه الا انه ياتي بالتراب وياتي بالاوساخ التي ربما اذتك في ثيابك لانه ياتي بالقذر بعد النظافة فهو مكروه لكن الماء بعد الحجر هو المطلوب نعم.
المتن: [ويجزئ أحدهما] أي الحجر أو الماء لحديث أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء.
الشرح: قد ورد يعني هذا في اهل قباء انهم كانوا يفعلون ذلك ولكن في اسناده ايضاً ضعف وهو عند ابي داود في سنده ضعف كونهم يتبعون الحجارة بالماء ولكن الاية التي فيها (ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) هذا نزل في الاستنجاء بالماء وذلك لما فيه من غاية النظافة فليس هو كالاستنجاء بالحجارة نعم