تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففيه تفصيل بين الاستنجاء والاستجمار احتاج الى المساعدة باليمنى ففيه تفصيل بين الاستنجاء بالماء والاستجمار فان كان في الاستجمار واحتاج مساعدة باليمنى ما يستطيع ان يكتفي بواحدة بعض الناس ما يعرفون الاستجمار لو جاء اليها انحاس يحوس فيها، وانحاس عربية فصيحة ترون، يحوس فيها يعني اضطرب الوضع عليه واختلت اموره فكلمة انحاس حاس يحوس حوساً فصيحاً فهي عند المحامي العرب الباقي

عند العرب الفصيح فالشاهد بعضهم لا يحسن يحتاج الى المساعدة باليمنى فلو تطهر اليسرى واحتاج الى ان يمسك بيمينه مساعدة معها جاز مع الكراهة في الاستجمار اما في الاستنجاء فلا كراهو كان يصب باليمين من ابريق واداوة وكوز واناء ونحوه ويغتسل او يطهر بيسراه ثم بين المصنف رحمه الله تعالى ان الانقاء بالماء هو عود خشونة المحل كما كان فالان بين لنا كيف يكون الانقاء بالماء كما بين لنا كيف يكون الانقاء بالاحجار قال: فالانقاء بالماء عود خشونة المحل كما كان يعني ازالة الرطوبة والميوعة التي تكسب المتربة وجنبتي الصفحتين الملوسة يكون املس مع وجود الغائط اكرمكم الله يكون املس رطب فيه بلة فانت تغسل بالماء حتى تحصل الخشونة تعود خشونة الجلد، فان احسست بالخشونة فقف لا يستهوينك الشيطان فتدخل في باب الوسواس هذا معناه فالانقاء بالماء عود خشونة المحل يعني لا تصبح محساً بلزوجة ولا تصبح محساً برطوبة ونحو ذلك الا الماء ما تحس الا الخشونة مع الماء لان الماء مع خشونة الجلد لا اثر للنعومة فيه

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٩٧