، وما يقوم مقامها يعني هذا معنى الكلام تخصيصها بالنهي: نهانا ان نستنجي برجيعٍ او عظمٍ يقول الشارح وتخصيصها يعني الرجيع والعظم بالنهي يدل على انه اراد الحجارة وما يقوم مقامها والان يريد ان يستدل لما يقوم مقام الحجارة اما الحجارة فقد ثبتت فليذهب احدكم معه بثلاثة احجار كما سياتي معنا فانها تجزأ عنه لكن الان يريد الاستدلال بهذا الحديث على ما يقوم مقام الحجارة مما ذكر خشب خرق ما في معناهما وتخصيصها يعني اي بالنهي يعني الرجيع والعظم يدل على انه اراد الحجارة وما يقوم مقامها يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم لولا انه اراد الحجارة وما كان في معنى الحجر من خشب ونحوه لم يستثني الرجيع ولم يستثني العظم فدل ذلك على انه فقط اجتنبوا هذا لا تستنجوا لا بهذا ولا بهذا اما ما عداه من حجارة ونحوها فيجوز فهذا معناه، قال الشارح: تخصيصها يعني الرجيع والعظم بالنهي، نهانا ان نستنجي برجيع او عظم يدل على انه اراد الحجارة وما يقوم مقامها حيث اطلق صلى الله عليه وسلم ويدل على هذا ما جاء مرسلاً عن طاووس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثم ليستطب بثلاثة احجار او اعواد، يعني خشب صح ام لا؟ او اعواد او ثلاث حثيات من تراب، اذا لم يجد شيئاً ما وجد الا التراب استطاب به، حثى حثيات يمرغ بها ذلك حتى تنشف المحل، هذا رواه الدارقطني مرسلاً وقد روي من حديث عائشة موصولاً ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما موصولاً ولمنه لا يصح موضوع فيه كذابون لا يصح والصحيح احسن ما روي
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٩١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي