يقال استطاب واطاب اذا استنجى وسمي الاستنجاء استطابةً لانه يطيب جسده بازالة الخبث عنه بازالة الخارج الخبيث عنه فسمي استطابة لانه يطيبه بازالة هذا الخارج الخبيث عنه، وقول الماتن رحمه الله بماء طهور او حجر طاهر مباح منقي: الطهور عرفناه او حجر طاهر المراد به ليس بنجس حجر طاهر يعني يراد به ان لا يكون نجساً متنجساً هذا الحجر وقوله مباح لان الشارح لم يتعرض له مباح منقي يعني لا حرمة له يعني لا يكون هذا الذي يستجمر به او يستنجى به ان يكون مباحاً فلا حرمة له لا يكون محرماً له حرمة كان يكون محترماً من طعامٍ لنا كما لو جاء انسان الى مكان ولم يجد الا قطعة خبز يابسة ما وجد حجر فاستنجى بها هذا لا يجوز هذا طعام، طعام محترم وكذلك لا يكون طعاماً لغيرنا كما جاء في العظام انها زاد اخواننا من الجن كما سياتي ولا يكون ايضاً طعاماً لدوابهم كالروث كما جاء ذلك في حديث سلمان وغيره رضي الله عنهم جميعاً فيخرج بهذا ما كان نجساً لانه ليس بطاهر وما كان غير مباحٍ كما قلت لكم من المحترم من الازواد ونحوها كالورق الذي فيه الذكر وكذلك خرج بقوله منقٍ ما لم يكن منقياً مما يستجمر به مثل الزجاج والبلور ومثله الحجر الاملس الناعم الذي لا يخشن المحل ولا ينقي فهو مثل الزجاج ولو كان حجر الحجر البلوري هذا الابيض الذي تجدونه في مصاب مياه الاودية او الانهار بحيث انه لو مر صار مثل الزجاجة يمكن ينقل الاذى من مكان الى مكان ولا ينظف لانه لا خشونة فيه تمتص الاذى فمثل هذا غير منقٍ فهذه
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٨٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي