تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشجرة وهنا قطع الاذى فالمستنجي اذا استنجى كانه يقطع الاذى وينهيه ويحل محله الطهارة فكما انه قطع الاشجار ونحوها تقول قطعت الشجرة او نجوت الشجرة يعني قطعتها كله بمعنى تقول قطعت واضح واذا قلت نجوت يعني قطعت نجوت الشجرة فهكذا اذا قلت استنجيت او تنجيت يعني قطعت الاذى عنك واحللت مكانه الطهارة هذا معناه في اللغة وله معان اخرى لكن المناسب للطهارة هو هذا قلنا هذه الكلمة كلمة الاستنجاء في اللغة جاءت لها خمسة او ستة معاني المناسب لبابنا الذي نتكلم فيه وهو ابواب الطهارة او كتاب الطهارة المناسب له هذا، القطع للاذى واما في الاصطلاح فهو ازالة ما خرج من السبيلين بماء طهور او حجر طاهر مباح منقي كما ذكره المصنف وان شئت قلت ازالة الخارج من السبيلين بالماء او ازالة حكمه بحجر هذا تعريف اخر وهو الصحيح واخصر، ويسمى هذا الباب ايضاً بباب الاستطابة بعض الكتب تسميه باب الاستطابة بعض الكتب الفقهية وهكذا بعض الكتب الحديثية تبوب وتقول عنه باب الاستطابة، وهي الاستنجاء بالماء او الاحجار والعرب كانو قديما يطلقون الاستنجاء على الاستجمار بل كان الرجال لا يعرفون في غالب احوالهم الاستنجاء الا بالحجارة واما الاستنجاء بالماء فيغلب عندهم ان يكون للنساء هذا عند العرب الاولى كانوا يرون الاستنجاء بالمس عند النساء اما الرجال فالغالب عليهم الاستنجاء بالحجارة فيطلقون على الاستجمار استنجاءً فاذاً يسمى هذا الباب باب الاستطابة وهي الاستطابة الماخوذة من الاطابة للشيء او التطييب للشيء

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٨٨