الشرح: نعم ما نسجوه يعني ما خاطوه ثياب تصنع عند الكفار وتدخل اسواقنا نلبسها لانها طاهرة وهكذا ما صبغوه الصبغ هو تغيير لون الثوب من لون الى لون وذلك معروف من عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال نحن لا ندري هذه الاصباغ طاهرة؟ التي صبغوا بها؟ لا ما صبغوه كذلك الاصل فيه الطهارة الا ان نتيقن انهم يصبغون هذه الثياب بالنجاسات فحينئذٍ هذا شيء اخر، فهذا معنى ادخال المصبوغ او وجه ادخال المصبوغ من الثياب ما صبغوه يعني ما يقال ما ندري هذه الاصباغ طاهرة ام نجسة؟ فنقول الاصل الطهارة جرياً على ما تقدم سوا الا ان نعلم ان هذه الاصباغ يدخلها النجاسة وهكذا ما علا من ثيابهم كالعباءات اذا كانوا يلبسون العباءات وكالقمص هذه هذه القمص والعمائم ونحوها والمراد بما علا: ما لم يكن مباشراً للجسد هذا المراد بما علا ما علا من ثيابهم يعني ما لم يكن مباشراً للجسد فهذا طاهر لا اشكال فيه يلبس من غير ان يغسل الا ان نعلم ان به نجاسة فهذا شيء اخر كما تقدم نعم.
المتن: وما لاقى عوراتهم، فقال أحمد: أحب إلي أن يعيد إذا صلى فيها.
الشرح: وهذا مبني هذا الاستحباب مبني على عدم تيقن طهارة الثياب هذه ما لاقى عوراتهم ما لاقى الجسد من الداخل كالسراويل والازر، الازار الذي يلمس العورة نعم ما لاقى عوراتهم هذه الداخلية فقال احمد احب الي ان يعيد اذا صلى فيها وهذا الاستحباب منه رحمه الله مبني على عدم تيقن طهارتها والمذهب ما قدمته لكم المذهب عندنا انه