تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتن: [والكثير قلتان تقريباً، واليسير ما دونهما] وإنما خصت القلتان بقلال هجر، لوروده في بعض ألفاظ الحديث، ولأنها كانت مشهورة الصفة، معلومة المقدار. قال ابن جريج: رأيت قلال هجر، فرأيت القلة تسع قربتين وشيئاً، والاحتياط أن يجعل الشئ نصفاً، فكانت القلتان خمس قرب تقريباً، والقربة مائة رطل بالعراقي، والرطل العراقي تسعون مثقالاً.

(وهما خمسمائة رطل بالعراقي، وثمانون رطلاً)

الشيخ: يقال رَطلا ويقال رِطلا صح كله نعم.

المتن: وثمانون رطلاً وسبعان ونصف سبع بالقدسي

الشيخ: ونصف سبعٍ بالقدسي يعني بالمقدس من بيت المقدس. لان المؤلف من بيت المقدس من طول كرم وهي من بلاد فلسطين الى جهة نابلس نعم.

المتن: وثمانون رطلاً وسبعان ونصف سبع بالقدسي.

الشرح: هذا الكلام من المصنف رحمه الله تعالى يبين فيه الان حد الماء الكثير والقليل، فيقول رحمه الله: الكثر قلتان من قلال هجر، هجر بلدة قريبة كانت من المدينة قديماً ليست بلاد هجر في المنطقة الشرقية لا وانما هي هجر بلدة قريبة من المدينة كانت تصنع فيها القلال، فالقلتان من قلال هجر اذا كان مقدار الماء يبلغ هذا فهو كثير واذا كان دون القلتين فهو قليل وجعلت القلتان مقداراً في التحديد لانها قد وردت في الحديث أولاً، اأولاً لانها قد وردت في الحديث في بعض طرقه ما هو سبق معنا اذا بلغ الماء قلتين او اذا كان

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٥٣