تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النزح لو كان ماء بئر تغير لونه او طعمه او ريحه فجئنا برجلٍ نزاح ينزح هذا الماء او اكثر فنزح هذا الماء الذي تغير ونحن نعلم ان البئر كلما نزحت كلما نبع الماء من اسفلها نعم، فحينما انت تنزح الاعلى ينبع من الاسفل بعده ماء اخر فاذا حصل هذا النزح ونبع بعده ماء كثير وبقي بعده ماء كثير طهر، بسبب النزح للاول وبقاء الكثير الذي بعده فيعود طهوراً. يقول الناظم

واسف النعل وخف يمسح ... بالارض والابار حيث تنزح

يعني اذا نزحنا البئر وبقي بعد ذلك ماء كثير فانه يكون طهوراً ولا عبرة بانه قد تغير احد اوصاف الماء السابق لان هذا قد نزحناه وبقي بعده كثير فعاد الى طهوريته، فهذه صورة ثالثة من صور تطهير الماء الذي وقعت فيه نجاسة، اذاً كم صور؟ ثلاثة: الاولى: ان يتغير بنفسه تزول هذه الصفة التي تغير بها عنه تلقائياً بنفسها الريح او اللون او الطعم بسبب الشمس مثلاً زال، الثانية: المكاثرة، الثالثة: النزح فيما كان هذا الماء في بئرٍ ونشرب منها لانه عاد الى طهوريته نعم.

اذا كانت النجاسة موجودة تخرج يعني الان اذا تغير، والكلام كله يقول اذا تغير احد اوصافه ان كان عندنا ريحة هذا الماء او لون هذا الماء او طعم هذا الماء فنزحناه فان زال تغيره بنفسه او باضافة طهور اليه او بنزحٍ منه يعني من الماء الذي هو كثير وحصل التغير له بواحد من هذه الاسباب الثلاثة نعم.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٥٢