تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الماء قلتين لم يحمل، فجعلت حداً للكثير لانها قد وردت في الحديث وثانياً لانها معلومة المقدار وثالثاً لانها مشهورة الصفة فالتحديد بها يكون منضبطاً بناءً على هذه الثلاثة، الاول ذكرت في الحديث والثاني: معلومة المقدار، عند الصحابة رضي الله عنهم وعند اتباعهم في زمانهم وتناقلها الناس خلفاً عن سلف جيلاً عن جيل فهي معلومة المقدار ثم انها مشهورة الصفة واذا كان كذلك فان التقدير بها ينضبط، وقد ذكر ابن جريج رحمه الله كما ذكر المصنف او الشارح ذكر ابن جريج رحمه الله انه راى قلال هجر وحدد مقدارها فقال: فرايت القلة تسع قربتين وشيئاً، القلة هي الجرة العظيمة الكبيرة يقول: ورايتها تسع قربتين من القرب وشيئاً، الشيء هنا لم يسمه نعم ما قدره لنا فنحن نأخذ بالاحوط ان الشيء الاحتياط ان نجعله النصف ناخذ هنا بالاحوط فنجعل الشيء اقل التحديد النصف، قد يكون ربعاً قد يكون ثلثاً فنحن نقطع هذا بماذا؟ بان نقدره نصفاً لانه ما زاد على الشيء على النصف ما يكون شيئاً يقال نصف يقال ثلاثة ارباع نعم، او نصف وقليل او نصف وشيئاً فنحن اعلى ما نجعله شيئاً ينتهي اليه لفظ شيئاً نصف، فنكون حينئذٍ قد اصبنا بيقين كلام ابن جريج فالقربتان معروفتان والشيء نحطاط فنجعله نصفاً فاذا قلنا ان القلة قربتين، ان القلة قربتان ونصفاً فالقلتان كم؟ خمس قرب، هذا كله الى الان لا يعرف عند الناس اليوم كما يقول الاخ عبد الصمد طيب القربة ما مقدارها؟ القربة قدروها بمائة رطل عراقي والرطل العراقي تسعون مثقالاً، طيب بالاوزان

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٥٤