فالمراد بهذا الطاهر هنا انه هو غير المطهر لغيره فلا يرفع هو طاهر في نفسه لكن غير مطهر لغيره فلا يرفع الحدث ولا يزول به الخبث ثم عرفه رحمه الله بقوله وهو ما تغير كثير من لونه او طعمه او ريحه بشيء طاهر غير اسمه يعني اخرجه من مسمى الماء هذا معناه غير اسمه يعني اخرجه عن مسمى الماء فصار له اسم اخر فتقول فيه صبغ تقول فيه هذا صبغ ما تقول هذا ماء فيه صبغ تقول هذا صبغ او تقول هذا خل او تقول هذا مرق او تقول هذا شاي او قهوة فهذا ليس بنجس هو طاهر لكن الطهورية التي هي مرادة عندنا وهي رقفع الحدث وزوال الخبث به لا يتاتى لماذا؟ لانه ما صار ماء وانما صار له اسم اخر ولذلك قال في الكافي بغير خلاف لما؟ لانه ازال عنه اسم الماء هذا الذي طرا عليه ووقع فيه غيره فزال عنه اسم الماء فاشبه الخل يعني زال عنه اسم الماء المطلق اذا اطلقته لا يراد به الا ماء الشرب هذا الماء المطلق قال لانه ازال عنه اسم الماء يعني اسم الماء المطلق اذا اطلق لا يعرف منه الا انه الذي يشرب الطهور في نفسه المطهر لغيره تستطيع ان تقول هذا ماء لكن لو جئت صبغ الزعفران تستطيع ان تقول هذا ماء خل؟ تقول هذا خل هذا شاي هذا مرق ونحو ذلك فزال عنه اسم الماء ويبقى طاهرا لانه ليس بنجس فيقول هذا يجوز استعماله في غير رفع الحدث وزوال الخبث لماذا؟ لانه قد زال عنه اسم الماء وانا اقول اذا زال عنه اسم الماء المطلق فلم يعد يعرف الا بالاضافة كان تقول ماء زعفران او ماء شاي او ماء كذا ماء ورد او ماء زهر او نحو ذلك اذا زال عنه اسم الماء المطلق فالحق انه ليس بماء فنحن لسنا بحاجة الى هذا النوع حقيقة واقع الامر اذا زال عنه اسم الماء المطلق اذا قلت لي هذا ماء وذهبت وجدته مرق هل كلامك صحيح؟ غير صحيح، هذه مرقة ليست ماء اليس كذلك؟ قلت لي هذا ماء ذهبت فوجدته خل قال انا اقصد انه ماء خل اذا قل ماء خل فاذا الاسم المطلق اذا اطلق لا يقع الا على المعهود المعروف هنا
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٤١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي