المتن: وما تلقيه الريح والسيول في الماء، من الحشيش والتبن ونحوهما
الشرح: الحشائش التي تنبت والتبن الذي يعلف للدواب ونحوهما فهذا لا يضر لانه تغير بممره عليها لو كان الماء في نهر او جدول صغير مر على كبريت وبعد مسافة مر على قار ثم جاءنا واذا به ورق شجر او جاءت الرياح والسيول فسالت فزادت عليه من الحشائش التي تسوقها معها في طريقها او التبن اخذت الاعلاف وجاءت بها هذا لا يمكن ان نصون الماء عنه لا يمكن ويشق علينا ان نصون الماء عنه فمثل هذا وان تغير فيه شيء ولكن على هذا النحو فانه لا يكره التوضؤ والتطهر به تكون الطهارة به صحيحيا نعم
المتن: لأنه لا يمكن صون الماء عنه، قاله في الكافي.
الشرح: قاله في الكافي العلة انه لا يمكن ان نصون الماء عن هذه الاشياء لان في هذا مشقة ظاهرة على الناس وفيه حرج عليهم والمشقة تجلب التيسير نعم.
المتن: (الثاني طاهر يجوز استعماله في غير رفع الحدث وزوال الخبث، وهو ما تغير كثير من لونه أو طعمه أو ريحه، بشئ طاهر) غير اسمه حتى صار صبغاً، أو خلاً، أو طبخ فيه فصار مرقاً، فيسلبه الطهورية، قال في الكافي: بغير خلاف لأنه أزال عنه اسم الماء فأشبه الخل.
الشرح: قوله رحمه الله الثاني طاهر يجوز استعماله من اقسام المياه هذه اللفظة طاهر تاتي ويراد بها تارة ضد الحدث فيكون الانسان طاهرا وهو ضد المحدث وتارة يراد بها ضد النجس وهذا هو المراد هنا المراد الثاني لفظة طاهر مرة يراد بها ضد الحدث اذا اطلقت على الانسان فالمراد بالطاهر هنا ضد المحدث وتارة تطلق ويراد بها ضد النجس فالطاهر هنا ضد النجس الطهارة فيه ضد النجاسة فالطاهر ضد النجس يقول رحمه الله طاهر يجوز استعماله في غير رفع الحدث وزوال الخبث