فانه منع من ذلك وما روي عن ابن سيرين عند ابن شيبة في مصنفه في المجلد الاول اذا رجعتم للطهارة في المياه تجدونه وكذلك ايضا ما تغير في انية الادم الجلود ما تغير ريحه وطعمه بسبب كونه في الانية التي تصنع من الجلود كالقرب مثلا، الماء اذا طال في القربة يتغير ريحه ام لا؟ لا بد ان يحصل فيه شيء من تغير في القرب وهكذا النحاس الذي هو الصفر وبعضهم يقول الصفر بضم الصاد وكلاهما جائز لان هذا كان هو انية الصحابة رضي الله عنهم الجلود التي هي القرب وهكذا النحاس وهو قليل عندهم الكثير عندهم الجلود والخزف الفخار اما النحاس فموجود لكن قليل فقد كانوا رضي الله عنهم يتخذون هذه الانية والماء الذي يدوم فيها لا بد وان يحصل له تغير بسبب طول مكثه في مدة السفر، فكانوا مسافرين ومعهم القرب يسافرون شهرا او نصف شهر او عشرا ونحو ذلك فالماء يتغير ريحه ومع ذلك كان الصحابة رضي الله عنهم يتطهرون به وما كرهوه فغالب اسقيتهم الادم وهي الجلود القرب وهذه القرب عادة ما تتغير فيها روائح الماء فما كانوا رضي الله عنهم يتاففون من ذلك بل يتوضأون من قربهم وما اثر عنهم انهم كانوا يتيممون ويكرهو او يحرمون ان يتطهر احد منها نعم.
المتن: وكذلك ما تغير في آنية الأدم والنحاس،
الشرح: الادم جمع واحدها اديم نعم. لانه المواجه مبسوطة كالاديم كالجلد اذا بسط نعم.
المتن: لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسافرون وغالب أسقيتهم الأدم وهي تغير أوصاف الماء عادة، ولم يكونوا يتيممون معها، قاله في الشرح.