تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتن: الحمام لأن الصحابة رضي الله عنهم دخلوا الحمام ورخصوا فيه، ومن نقل عنه الكراهة علل بخوف مشاهدة العورة أو قصد التنعم به،

الشرح: لا لكون الماء مسخنا الذين نقلوا عنهم الكراهة من الصحابة انما كرهوه لاجل هذا انه يفضي الى مشاهدة العورة او انه من صور التنعم والترفه الزائد كرهوه من اجل ذلك ولم يكن هذا معروفا عند العرب وانما هو في الغالب من العجم جاء ما كان يعرف في بلاد العرب وايضا الذين كرهوه من الصحابة كرهوه لاجل هذا لا لكون الماء مسخنا لان بعض الفقهاء ذكروا ان بعض الصحابة الذين كرهوه نقل عنهم الكراهة لاجل كون الماء مسخن فيه وهذا غير صحيح فلم يكرهوه لاجل النجاسة نجاسة الماء الماء كثير ولم يكرهوه لكون ماءه مسخنا وانما كرهوه رضي الله عنهم لهذا الذي ذكر خوف انكشاف العورة يطيح ازار احدهم فينكشف عورته، او كرهه لما فيه من الترفه الزائد والتنعم فهذا وجه الكراهة لا للنجاسة في ماءه ولا لكون ماءه مسخنا نعم.

المتن: ذكره في المبدع. وروى الدارقطني بإسناد صحيح عن عمر رضي الله عنه أنه كان يسخن له ماء في قمقم فيغتسل به.

الشرح: والقمقم شبيه بالابريق اليوم او الجرة النحاسية هذه يعني قريب من جرة الفول الصغيرة النحاسية، تعرفون جرة الفول؟ قريبا منها نحوها يكون اصغر قليلا ويكون واسعا من الاسفل وضيق العنق الراس راسه ضيق من نحاس فيسمى قمقم، فهذا يجمع فيه الماء ويسخن يسمى قمقم لا بد ان يكون راسه ضيق مرتفع والا خرج الماء منه ويسمى قمقم وروى الدار قطني بسند صحيح عن امير المؤمنين عمر رضي الله عنه انه كان يسخن له الماء في قمقم فيغتسل به يعني في البرد فدل

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٣٣