الشرح: هذا جاء به لبيان هذا المصدر من مصادر المياه وهي الانهار ذكر البحر قال لما تقدم والطهور ماؤه الحل ميتته وذكر الابار ذكر لها حديث بئر بضاعة وذكر النهر واستدل له بحديث الصلاة ارايتم لو ان نهرا بباب احدكم قد جاء في بعض الطرق غمر بباب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ الحديث، الشاهد انه يغتسل من هذا النهر ومع ذلك لم يتغير فبقي على الطهورية لم يسلبه هذا الاغتسال فيه خمس مرات في اليوم لم يسلبه طهوريته فجاء بالحديث للدلاله على هذا على ان النهر لا كان غمرا وجاريا فانه او كان غمرا وكثيرا ولو لم يكن جاريا، لو توقفت المصادر التي تدفع فيه فتسيره فيجري فاصبح راكد مثل البحيرة من طرفيه قد جف مصبه وبقي هذا الجزء منه فانه لا يتغير
والاصل في الماء كونه طهورا ... وفي الكتاب جاء ذا مسطورا
من بئر او بحر وثلج او برد ... وغيرها كل به النص ورد نعم.
المتن: والحمام لان الصحابة رضي الله عنهم دخلوا الحمام ورخصوا فيه ومن قبل عنهم كراهة علل بخوف مشاهدة العورة.
الشرح: المراد الحمام الذي يغتسل فيه لا الحمام الذي في لغتنا اليوم الذي يقضى فيه الحاجة هذه حشوش تسمى او بيت الخلاء تسمى حشوش وتسمى كلف وتسمى بيت الخلاء ولها اسماء اخرى كما في حديث ابي ايوب فوجدنا مراحيض تقدم معنا في استقبال القبلة في بعض دروسنا فالشاهد تسمى ايضا مراحيض وتسمى كنف وتسمى بيت الخلاء وتسمى حشوش والان الناس يطلقون عليها لفظ الحمام والحمام المراد به هنا الذي يغتسل فيه في ايام البرد في الغالب يتدفئون فيه فهذا هو الحمام نعم.