الشرح: هذا الذي ذكر لا يتحلل في الماء ويغيب فيه. مجاورة هذه الاشياء التي وقعت فيه فهي مجاورة لانه لا يمازج الماء
لانه تغير عن مجاورة لانه لا يمازج الماء وكراهته خروجاً من الخلاف، قال في الشرح: وفي معناه ما تغير بالقطران والزفت.
الشرح: القطران هو الذي تطلى به الابل اذا اصابها الجرب او البرد اذا جاء الشتاء فانها تطلى به لانه يكسبها الدفء وهكذا اذا اصيبت بالجرب فانها تداوى بالقطران فيقول وفي معناه ما تغير بالقطران والزفت نعم
والشمع لأن فيه دهنية يتغير بها الماء.
الشرح: يحصل به شيء من ذلك فمثلا اذا نزل الدهن نزل الشمع نزل الزفت نزل القطران وهذه كلها مواد دهنية يتغير بها الماء مع انك ترى الدهن طافي فوق الماء لا يمازجه لا يتخلل فيه لكن تبقى هذه الدهنية فيه فيكره بمثل ذلك وهذا كله للكراهة. نعم
[ولا يكره ماء زمزم إلا في إزالة الخبث] تعظيماً له ولا يكره الوضوء والغسل منه، لحديث أسامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "دعا بسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ"
الشرح: توضا وضوء الاعضاء الخارجية نعم.
رواه أحمد عن علي، وعنه
الشرح: وعنه عن احمد رواية اخرى لانه قدم المذهب ولا يكره ماء زمزم الا بازالة الخبث يعني الوضوء لا باس واستدل له بهذا الحديث حديث اسامة ابن زيد وهو حديث