تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العروق فيتاذى منه الانسان ويمتنع على هذه الصورة ان تكتمل به الطهارة يعني الاسباغ يكون فيه خلل نعم.

لأنه يؤذي ويمنع كمال الطهارة.

الشرح: هذه هي العلة انه يمنع كمال الطهارة نعم فربما تطهر به الانسان ومع العجلة بقيت بقعة في العضو المتوضا فيه او له فيبقى شيء بسبب السرعة بشدة الحر او بشدة البرد يسرع فيبقى شيء من الجلد ما اصابه الماء فيمنع كمال الطهارة نعم.

وهذا الثالث قبل ان ندخل فيه هذه العلة التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى هي خارجة عن ذات الماء يعني ليس لكونه نجسا كره او شك في نجاسته لا ولكن لكونه شديد البرودة او شديد الحرارة فهي خارجة عن وصف الماء كونه طهورا واذا كان كذلك فاننا نقول انه اذا تاتى للانسان ان يتوضا به على التمام اقل الواجب المجزي فانه لا كراهة لماذا؟ لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) اللهم طهرني بالماء والثلج والبرد فقوله والثلج والبرد هذا ما هو شدة البرودة فاذا حصل يكفي اقل الواجب المجزي نعم.

[أو سخن بنجاسة أو بمغصوب]

الشرح: هذا الثالث من المكروه او سخن بنجاسة , لأنه لا يسلم غالباً من صعود أجزاء لطيفة إليه،

وفي الحديث "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" رواه النسائي والترمذي وصححه.

الشرح: اما كونه سخن بنجاسة او التعليل بانه لا يسلم غالبا من صعود الاجزاء اللطيفة من النجاسة يعني في الغبار في الهباء مع النار فربما تكثفت ووقعت فيه هذا محتمل

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٢٤