تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرح: هذا القسم الثالث من الطهور تحته انواع تفريعات نعم، الاول عندنا الطهور المغصوب والثاني الطهور الذي خلت به المراة المكلفة لطهارة كاملة عن حدث الثالث: ما يكره استعماله مع عدم الاحتياج عليه وهو وسيذكر انواع تحته نعم.

قال في الفروع في الأطعمة: وكره أحمد ماء بئر بين القبور، وشوكها وبقلها. قال ابن عقيل: كما سمد بنجس والجلالة، انتهى. [وماء اشتد حره أو برده]

الشرح: يقول رحمه الله وماء يكره استعماله مع عدم الاحتياج اليه يعني اذا لم تكن حاجة يكره ان تستعمله وهو الماء الذي يكون خارجا من بئر حفرت بمقبرة وذلك خوفا من تحلل الاجدى المقبورين فيه ولذلك كره احمد ماء البئر الذي بين القبور وشوكها وبقلها يعني ما يؤكل والبقل كل الخضراوات التي لا ساق لها من فجل وجرجير وكرات ونحو ذلك، قال ابن عقيل كما لو سمد بنجس والجلالة ايضا يكره اكله فاذا اول ما يكره ماء بئر بمقبرة ثم ماء اشتد حره كان يكون حميم حار جدا سخان من السخان يعني يغلي اشتد حره او اشتد برده اشبه ما يكون بالثلج ما بقي الا قليل ويتجمد لماذا؟ لعلة كونه يؤذي ويمنع من كمال الطهارة للعلة الاتية وهو كونه يؤذي الجسم ربما تجمد الدم في العروق منه فيؤذي الجسم ام لا؟ ولكونه لا تتم به الطهارة لا يحصل كمال الطهارة به يعني ان الاسباغ لا يحصل به اسباغ الوضوء ما يحصل به المرء يتوضا منه سريعا يريد ان ينتهي سريعا لما؟ لانه يؤذيه لشدة برودته او لشدة حرارته فشديد الحرارة يسلخ الجلد يسلخه سلخا وشديد البرودة ربما جمد الدم في

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٢٣