من تكفير الذنوب والمعاصي ويحصل له ايضاً ان صلى هذا الاجر الذي ذكر في حديث بلال لا سيما فريضةً من بعده او نفلاً، فالشاهد الاكثار من الوضوء مطلوب وما اكثر المعاصي عندنا تعلمون جميعاً قوله صلى الله عليه وسلم: اذا غسل وجهه خرج كل خطيئةٍ نظر اليها بعينيه مع الماء او مع اخر قطر الماء، يديه مع الماء او مع اخر قطر الماء، كل خطيئة بطشها بيديه باشرها بيديه مع الماء او مع اخر قطر الماء، رجليه كل خطيئة كل ذنب اكتسبه بالمشي اليه مع الماء او مع اخر قطر الماء حتى يخرج من الذنوب نظيفاً، فنحمد الله جل وعلا على ما من علينا من هذا الفضل، نسال الله سبحانه وتعالى كما منّ به علينا ان يعيننا واياكم على انفسنا، قوله رحمه الله: فروضه ستة غسل الوجه هذا الاول لقوله تعالى (اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم) هذا الفرض الاول ومنه المضمضة والاستنشاق يعني المضمضة في الفم والاستنشاق في الانف والمضمضمة هي جعل الماء في الفم وتحريكه فيه هذه هي المضمضة، ثم مجّه، والاستنشاق هو جذب الماء الى داخل الانف بعملية الشهيق شفقه بالهواء ثم اخراجه منه بالاستنثار بالزفر بالزفير عملية الزفير فيخرج بها ما كان قد شفقه بانفه فالمضمضمة هي تحريك الماء في الفم ومجّه والاستنشاق هو جذب الماء الى داخل الانف ثم استنثاره اي استخراجه والفم والانف من الوجه لانهما داخلان في حدّه كما يقول الفقهاء من الوجه لانهما داخلان في حدّه لحديث عثمان رضي الله عنه في صفة وضوئه صلى الله عليه
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٧٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي