تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني اكتفي باليسير من ازالة هذه الجلدة التي تكون على فرج المراة زائدةً كنواة التمر نحو عرف الديك شكلاً فيقطع هذا القليل الزائد حتى تعتدل شهوتها ويكون انظر للمراة واحظى لها عند زوجها فاذا بقيت هذه الجلدة تكون المراة متهيجة واذا انهكت وبولغ في قصها يكون هذا ايضاً مضعفاً لشهوتها فلا افراط ولا تفريط ولكن الوسط ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله مبيناً ذلك: وعدم الاختتان من سنن الافرنج من نساء الافرنج ولهذا رايناهن غليمات شديدة الغلمة يعني شديدات الشهوة في الجماع ولذلك وقع فيهن الفساد العريض فدائماً تحتاج للوطء لشدة غلمتها وشهوتها، ذكر هذا شيخ الاسلام رحمه الله تعالى، فاذاً المقصود بختان المراة تعديل شهوتها والمساعدة على نظارتها وحظوتها عند زوجها والجمهور على انه مستحب والذي يترجح عندي المذهب هو اختيار شيخ الاسلام في هذا، هذا الذي يترجح عندي، لهذا الذي ذكرنا قد كان هذا معروفاً عند العرب قبل الاسلام فجاء الاسلام وحث عليه واكده والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٧١