في هذا مطلوب لانه يزال الاوساخ التي تكون داخل هذه الجلدة القلفة التي تكون على حشفة الذكر الرجل فيقطع هذه القلفة هذه الجلدة الزائدة التي تغطي الحشفة الافضل ان تزال كلها واذا زال اكثرها اجزأ، ان ازال اكثرها اجزأ والا الافضل ان تزال كلها هذه القلفة التي تكون على الذكر حتى يحصل الانقاء والتطهر وهو في حال الصغر احسن لانه اسرع الى البرء اسرع الى الشفاء الصغير اذا ختن في صغره فانه اسرع الى الشفاء ما لم يخف عليه فاذا خيف عليه يؤخر، ما لم يخف عليه كما تعلمون بعض الاحيان ياتي الطبيب ويقول هذا عنده فقر دم او عنده كذا صفار او عنده الامراض التي تمنع الختان فينبغي له ان يؤخره اذا خيف عليه اخر والا الاحسن ان يكون في الصغر لانه اسرع الى الشفاء، هذا كله في حق الرجل اما في حق المراة فالمذهب هو ما سمعتم ان المراة تختن يجب ان تختتن يجب ان تختن هذا هو المذهب وهو مذهب الشافعية ايضاً وهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فالمذهب عندنا يجب ختان المراة وهو مذهب الشافعية كما قلنا واختيار شيخ الاسلام وذلك لانه يقلل من غلمتها يخفف من غلمتها يعني يخفف من شهوتها ويعدلها وختانها ختان المراة يكون بقص الجلدة الزائدة فوق فرجها التي تكون بمقدار النواة نواة التمر زائدة طالعة فوق الفرج مثل عرف الديك بمقدار نواة التمر فهذه تقص ولا يبالغ في قصها فتضعف شهوة المراة لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول (اشميه ولا تنهكي فانه انظر للوجه واحظى عند الزوج) اوصى الخافضة الخاتنة اشمي
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٧٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي