تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شخص من بعيد لا يراك يظن ان هذا البعير بارك لا احد عنده اليس كذلك؟ بخلاف لو ارخيت الذيل، لان ابن عمر يقول شيء يسترك والمراد به ستر الانسان ما هو ستر العورة لان الذيل انما يستر العورة المقعدة فالذي يظهر لي ان في قوله ويكفي ارخاء ذيله ويستدل له بحديث مروان مع ابن عمر ان هذا لا يستقيم لا يتطابق معه تماماً وفيه نظر نعم.

المتن: (وأن يبول، أو يتغوط، بطريق مسلوك، وظل نافع) أو مورد ماء، لما روى معاذ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الملاعن الثلاث البراز في الموارد وقارعة الطريق، والظل" رواه أبو داود.

الشرح: وذلك لان البراز في قارعة الطريق يؤذي المسلمين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا ضرر ولا ضرار وهذا فيه اذية للمسلمين والاذية محرمة والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده يعني من فعله وقوله لا يؤذيهم بقوله ولا يؤذيهم بفعله فلا يجوز لان هذا ايذاء اذ يمرون بهذه الطريق المسلوكة فيتاذون بهذا البول وبهذا الغائط الذي يكون في طريقهم حيث يتنجسون والموارد هي موارد المياه لا يجوز كذلك لان في ذلك افساداً على الناس لمصادر مياههم كما قلت لكم يجمع الماء على مياه خلافاً لمن قال انه لا يجمع نعم وانما جمع باعتبار ايش؟ باعتبار انواعه فقيل مياه والا هو لا يجمع والصحيح انه يجمع نعم كما جاء ذلك في قصيدة ابي طالب:

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٣٩