صلى الله عليه وسلم فنحن حينئذٍ نقول به اذا ثبتت عندنا الخصوصية فهذه التي اجابوا بها عن حديث ابن عمر كلها معترضة فاما القول بالخصوصية فهذا لا يثبت الا بدليل واما بالقول بانه متاخر هذا ايضاً لا يثبت الا بدليل لان هذا فيه اثبات خصوصية وهذا اثبات نسخ وكل لا يحتاج فيها الى دليل اخر يدل على الخصوصية ويدل على التاريخ واما القول بان القول اقوى من الفعل فصحيح لكن هذا عندما لا نستطيع الجمع نعمد الى الترجيح وسياتي ان شاء الله البيان وبعض العلماء فرق من الحنابلة وغيرهم فرق فقال يجوز الاستدبار للقبلة ولا يجوز الاستقبال في البنيان لحديث ابن عمر فان فيه حكاية الاستدبار وليس فيه شيء زائد عليه، فنحن نقول يجوز الاستدبار اما الاستقبال فلا يعني التفصيل فاذا كان في البنيان فيجوز ايش؟ الاستدبار تتجه الى بيت المقدس اما ان تتجه الى القبلة فلا تجعل القبلة خلفك قالوا الاستدبار اخف من الاستقبال فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم استدبر ولم يستقبل وهذا خاص بمن؟ خاص باهل المدينة واما من كان بجنوب المدينة فاستقبال صنعة واستدبار الكعبة اذا كان جنوب مكة استقبال صنعة جنوب مكة فهذا يكون استقبال صنعة واستدبار الكعبة يجوز اما استقبال الكعبة لا على هذا القول وهكذا في المشرق والمغرب يعني يتجه الى القبلة؟ لا، لكن يتجه الى المشرق ويجعل القبلة خلفه: لا باس، وهكذا في المغرب يتجه اليها لا لكن يتجه الى الغرب ويجعل القبلة خلفه شرقاً في البنيان لا باس، استدلالاً بحديث ابن عمر قالوا ابن عمر رضي الله عنهما
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٣٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي