تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استقبال القبلة واستدبارها ولكن هذا يحتاج الى تاريخ ولم نجد في هذا تاريخاً حتى يكون قبل النهي وهذا بعد فيكون ما بعد هو الناسخ يكون حينئذٍ من باب النسخ فيحتاج الى تاريخ بل الادلة التي ستاتي ايضاً تؤيد حديث ابن عمر تدل على انها هي المتاخرة خلاف هذا فالشاهد قالوا ان هذا محمول على ما قبل النهي ولكن هذا يحتاج الى ماذا؟ يحتاج الى دليل يدل فيه على ان التاريخ دل على ذلك، وذهبت طائفة فقالوا لا ان هذا محمول على ان النهي ارجح يحمل على ترجيح النهي وذلك لان النهي ناقل عن اصل والناقل عن الاصل الذي كان عليه وهو الجواز اولى، وبعضهم من اختاروا هذا القول قال ان حديث ابن عمر انما هو حكاية فعل حديث ابن عمر رضي الله عنهما انما هو حكاية فعل وحديث ابي ايوب رضي الله عنه قول والقول اقوى من الفعل لان القول لا يحتمل واما الفعل فيحتمل ان يكون تطرق اليه الخصوصية او يتطرق اليه عذر اخر لم نعلمه نحن او عذر اخر ورد ولم ينتهي الينا وذكروا شيئاً من ذلك مثل ما تقدم من حديث عائشة ومثل ما تقدم من ان النبي صلى الله عليه وسلم انما بال قائماً من جرح كان بمأبضه يقولون مثل هذه ترد فقد يرد الشيء ولم ينتهي الينا انما رايناه نحن فقد يكون هناك عذر لكن هذا التعليل عليل، والقول بان الفعل اقوى صحيح لكن هذا اذا لم نستطع الجمع ونتمكن من الجمع ونحن هنا نتمكن ان شاء الله من الجمع والقول بان الفعل تطرق اليه الخصوصية هذا احتمال كل واحد يقوله لكن هو مثل النسخ يحتاج الى ما يثبت على ان هذا خاص به

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٣٤