تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحراء من غير حائل فيجب عليه ان يشرق او يغرب اما ان يستدل به على الجواز اذا وجد الحائل فهذا لا يدل عليه فالشاهد استدلوا بحديث ابي ايوب رضي الله عنه هذا الذي ذكره الشارح وفيه قول ابي ايوب رضي الله عنه فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد استقبل بها القبلة فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله، فهذا دليل من القول والفعل فالقول قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، اذا اتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا او غربوا، والفعل فهم ابي ايوب رضي الله عنه فانه فهم من هذا النهي حتى في البنيان فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد استقبل بها القبلة فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله فهذا الفهم من ابي ايوب انه حتى في البنيان حتى مع وجود الحائل ما كنوا يستقبلون القبلة، كنا ننحرف عنها ونستغفر الله، فهذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم اوله وفعل ابي ايوب وقوله اخره وهذا يدل على انه رضي الله عنه ومن معه الذين قدموا الشام كانوا لا يرون الانحراف كافياًَ حتى، بل يزيدون مع هذا الانحراف الاستغفار، فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله فكانوا حتى الانحراف لا يكتفون به وانما يزيدون عليه الاستغفار فدل هذا على التحريم حتى في البنيان عندهم اليس كذلك فالحديث لا يصلح كله لما ذكره الماتن كما ذكره الشارح وانما الذي يصلح له حديث عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، وقد قالوا ان حديث ابن عمر السابق: رقيت على بيت حفصة محمول، يقولون محمول على انه يكون قبل النهي محمول على ما قبل النهي قبل ان ينهى عن

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٣٣