المتن: [ويحرم استقبال القبلة واستدبارها في الصحراء بلا حائل] لقول أبي أيوب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا". قال أبو أيوب: فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة، فننحرف عنها، ونستغفر الله متفق عليه.
الشرح: قول الماتن: ويحرم استقبال القبلة واستدبارها في الصحراء بلا حائل الان دخل في بيان المحرمات في باب الاستطابة قضاء الحاجة فبدأ بتحريم استقبال القبلة واستدبارها في الصحراء بلا حائل اي ساتر هذه اول مسالة في هذا الباب بعد ما انتهى من ما تقدم جاء هنا فذكر ما يحرم فقال يحرم استقبال القبلة واستدبارها في الصحراء بلا حائل اي بلا ساتر وهذا هو المذهب عندنا عند الحنابلة وهو مذهب المالكية والشافعية ايضاً وليس الحنابلة فقط فكلهم يقولون ويحرم استقبال القبلة واستدبارها في الصحراء يعني في الفضاء بلا حائل يعني بلا ساتر بينك وبين الكعبة استقبالاً واستدباراً يحرم اذا كنت في الصحراء ان تستقبل القبلة او تستدبرها بلا حائل يعني بلا ساتر بينك وبينها مثل جدار او حائط من نخل او شجر ملتف على ما ترونه على شكل الجدر حينما ياتي، الاشجار يؤتى بها وتلصق وتتداخل وتستر ما ورائها فتكون على شكل الجدار فهذا حائل اذا لم يكن مثله او صخرة عظيمة تكون تحتها فتكون بمثابة الجدار او نحو ذلك مثل الحمامات اكرمكم الله التي تبنى بالخيام بالخرق في الرحلات البرية تبنى الخيام وبجوارها حمامات بستر بخرق