تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الجحر وهو الحفرة ومثله الشق ايضاً، الشق لو وجدت الارض فيها شق الارض متشققة فيها شقوق كذلك لا تبول في الشق وهو الفتحة هذه قيل لقتادة ما يكره من البول في الجحر ما السبب؟ قال: يقال انها مساكن الجن وهذا معروف عند الناس فيكره ان تثير فقد تكون هذه الجن متلونة ومتشكلة في اشكال الحيات مثلاً، وهذا معلوم ان الجن تشكل في اشكال الحياة تعرفون قصة الشاب الذي كان في غزاة احد او الخندق فلما رجع وجد اهله على الباب فغار وهو عريس نعم في غزاة الخندق، قريب عهد بعرس فغار، قالت لا تعجل حتى تنظر، نظر واذا في البيت هذه الحية فاستل سيفه واخترطه وقتلها، فما انصرف على الباب الا وقد قتل فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الحيات في المدينة وهل هو خاص بالمدينة او عام خلاف بين العلماء معروف مذكور ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لهذه البيوت سواكن وفي رواية عوامر فاذا راى احد منكم من ذلك شيئاً فلينذره ثلاثاً بعد هذه القصة فالشاهد قد يكون هذا الشق او هذا الجحر فيه حية وهي من الجن متشكلة بشكل الحية فتثور عليك فتتاذى بذلك وذكر قصة سعد بن عبادة وهي قصة مشهورة لكنها الطرق اليها لا تصح كلها مراسيل يقولون انه رضي الله عنه لما بال في جحر بالشام مباشرة بعدها مات فسمعوا هاتفاً بالمدينة يقول قد قتلنا سيد الخزرج سعد ابن عبادة ورميناه بسهمين فلم نخطي فؤاداً، فصار قتيلاً للجن ولكن هذا القول بها والقطع بها فيه نظر لانها كلها الطرق اليها مرسلة الشاهد على كل حال يكفينا ان النبي

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٢٤