والمتاكدة اذا ذكر شيء اخر، فاذا ذكر عليه الصلاة والسلام نصلي عليه ولو لم يكتب في الكتب نعم.
المتن: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبال في الجحر قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر قال يقال إنها مساكن الجن رواه أحمد، وأبو داود. وروي أن سعد بن عبادة رضي الله عنه بال في جحر بالشام، ثم استلقى ميتاً.
الشرح: البول في الجحر مكروه وهذا ايضا من المواطن المكروهة الجحر وهو الحفرة التي تحفرها الحيوانات كالحفرة التي تحفرها الفارة في البر او في المزرعة وكالحفرة التي تحفرها القنافذ والجرابيع الصغيرة والهوام نعم مثل الخنافس والسحالي سحليات ونحوها لانك لا تدري هذا الجحر ما الذي فيه فقد تبول فيه ويثور عليك ساكنه فيؤذيك فقد تكون حيةً وقد تكون عقرباً ونحو ذلك فيثور عليك فؤذيك، هذه الهوام والدواب فيؤذيك وربما حملك ايضاً على الفرار فتفر وانت ترشرش نفسك بالبول فتنجس حينئذٍ هذه علة اخرى وعلة ثالثة حتى لو تيقنت ان هذا الجحر ليس فيه ما تخشاه لمعرفتك بانواع الجحور، يعني ما يكون هذا لافعى ما يكون هذا لعقرب ونحو ذلك فامنت حتى ولو علمت فانه يكره لما في ذلك من افساد مساكن هذه الدواب عليها فانت اذا بلت فيه اغرقته ولينته فربما طاح فافسدت عليه مسكنه الى غير ذلك من العلل وهذا موجود ولله الحمد في شرعنا مرعاة حتى هذه الدواب الصغيرة وعدم افساد الطبيعة عليها وهنا نهي عن ان يبال