تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم ادبنا باداب ومنها ما جاء صحيحاً ومنها ما لم يصح لكن وان وردت فيه الاحاديث ضعيفة قد حدثت بعض الوقائع والحوداث فينبغي للانسان ان يحذرها وهذا الحديث حديث ابن سرجس يعني لا يخلو من كلام انها مساكن الجن ولكن قد ذكرنا لكم ما يدل على ان هذا الجن تشكل على هذا النحو فينبغي للانسان ان يحذر ولا يتعمد لانه لو لم يصح هذا بقيت العلل الاخرى فقد لا يموت لا تكون فيه جنان لكن تكون فيها من هذه الدواب فتخرج عليه فيتاذى فيترشش عليه بوله وينتثر عليه فيقع في التنجس ولا يتنزه وربما قام وشرد هرب وهو يبول فيقع في هذه الورطة التي هو في غنىً عنها ولو لم يمت ولو لم تكن هذه الجحور فيها جنان وايضاً كما قلنا حتى لا يفسد على هذه الحيوانات الضعيفة الصغيرة بيوتها التي قد حفرتها واستكنت فيها نعم.

المتن: [ونار] لأنه يورث السقم، وذكر في الرعاية: ورماد.

الشرح: مما كره انه لا يبول في نار لانه تعود عليه حرارتها فيسقم لكن هذا لا دليل عليه ومع كونه لا دليل عليه ينبغي للانسان ان يتحرز منه لانه قد يطير عليه من شررها فيحرقه، وانتم ترون الانسان اذا بدأ يطفأ النار يتطاير عليه من الشرر ومن شظى الجمر فربما طار عليه شيء منه فاذاه ولو لم يمرض لكن ربما يطير عليه شيء من الشرر فيحرقه يحرق ذكره حينئذٍ يقع في ورطة فينبغي له ان يتجنب هذا لانه هناك من المسائل ما لها ما عليها دليل صحيح ومنها ما له تعليل صحيح ومنها ما لا دليل صحيح ولا تعليل

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٢٥