المتن: [والبول في إناء] بلا حاجة نص عليه. فإن كانت لم يكره لحديث أميمة بنت رقيقة. رواه أبو داود.
الشرح: ويكره ايضاً البول في الاناء هذا من الاشياء المكروهة لغير حاجة نص عليه الامام احمد رحمه الله يعني اذا كانت لحاجة جاز، اذا كانت لغير حاجة يكره البول وانا في نفسي شيء من الكراهة بل الادلة الظاهرة على الجواز مطلقاً اذا احتاج جاز هذا يقول اذا احتاج لا كراهة واذا لم يحتج فالكراهة، انا في نفسي شيء بالتقييد بالحاجة اذا احتاج جاز والا فمكروه الذي يظهر والله اعلم جواز ذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم كان له قدح من عيدان تحت السرير يبول فيه اذا انقلب من الليل، يبول فيه قدح من عيدان يعني من خشب اذا قام من الليل يبول فيه ويجعله تحت السرير نعم هذا فيه دليل على انهم كانوا ينامون على الاسرة نعم فالشاهد تقييده بالحاجة انا في نفسي منه شيء فلعلهم اخذوه من حديث عائشة عند النسائي وغيره باسناد صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم في اخر حياته قبل موته بلحظات دعا بالتسط فبال فيه ثم طلعت روحه صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنها فانخنثت نفسه فليت شعري متى اوصى؟ حينما مات صلى الله عليه وسلم وهو بين حاقنتها وذاقنتها بين سحرها ونحرها رضي الله عنها تقول متى اوصى؟ متى؟ دعا بالتسط، فحملوا هذه الحالة على حالة المرض فكانهم قيدوا ذاك به ولكن الذي يظهر ان ذاك فعله في وقت الصحة وهذا في وقت الحاجة وكل واحدٍ من