عطاس فانه لو عطس يحمد في قلبه، لو عطس وهو يقضي حاجته حمد الله في نفسه في قلبه لا يتكلم ولو سلم عليه مسلّم لا يرد عليه لان هذا المكان ليس محل للكلام وهذه الحالة ليست محلاً للكلام فقد جاء النهي عن ذلك وان كان فيه ضعف حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتيهما يتحدثان فان الله يمقت على ذلك، والحديث هذا فيه ضعف وعند الامام ابي داود وابن ماجة والامام احمد وقد حسنه بعض العلماء وضعفه ارخون والحق مع من ضعفه فهو حديث ضعيف لجهالة عياض ابن هلال وقيل هلال ابن عياض قالوا انه اضطربوا فيه لكن رجح البخاري وابن حجر وغيره رجحوا انه عياض ابن هلال فلم تبق الا جهالة حاله لانه عينه لم تبق الا جهالة عينه لانه لم يرو عنه الا يحيى ابن كثير تفرد بالرواية عنه فهو ضعيف لجهالة هذا الرجل والشارح رحمه الله عدل عنه الى حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال مر رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه وهو يبول فلم يرد عليه فحصل المقصود لم يكلمه مع ان رد السلام واجب فدل على انه لا يتكلم وقد جاء في حديث المهاجر ابن قنفذ رضي الله عنه عند ابي داود واحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم ان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما توضأ اعتذر منه سلم عليه واعتذر منه جاء في حديث المهاجر ابن قنفذ رضي الله تعالى عنه المخرج عند ابي داود وابن ماجة واحمد وابن خزيمة وابن حبان وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١١٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي