تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرح: يعني يكره ان يقضي حاجته في مهب الريح يعني لو جاء الى مكان الريح فيه تجري فلا يستقبل الريح ويبول لانه يرجع عليه الريح ترد البول عليه فهو مكروه لانه لا يامن حينئذٍ من رشاش البول هذا هو العلة لئلا ترد البول عليه يعني لئلا يرجع عليه رشاش البول اذا بال في مهب الريح فالريح تعود بالبول عليه فلا يامن حينئذٍ من رشاش البول، لكن لو بال الى غير مهب الريح لو جعلها خلفه فانها تطرد البول عنه او استتر بحائط او بهدف من شجرٍ وحجرٍ ونحوه حتى يكون في كل ما في هوى عليه يبول ولا يعود عليه الرشاش فيامن من رشاش البول لان هذا يعرضه للوعيد الشديد الذي يترتب على عدم التنزه من البول هذا هو العلة يترتب عليه الوعيد الشديد بسبب عدم تنزهه من البول فقد جاء في حديث انس مرفوعاً ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما نعرف جميعاً تنزهوا من البول فان عامة عذاب القبر منه متفق عليه، فالذي يبول مقابل هبوب الريح فانها تعود بالبول عليه فلا يامن حينئذٍ من الرشاش واذا وقع ذلك فللا يتنزه واذا لم يتنزه من البول عرض نفسه لهذا الوعيد عياذاً بالله من ذلك نعم.

المتن: [والكلام] نص عليه لقول ابن عمر رضي الله عنهما مر رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، وهو يبول، فلم يرد عليه رواه مسلم.

الشرح: هذا الشيء الثالث من الاشياء المكروهة في حال التخلي الا وهو الكلام، الكلام حال قضاء الحاجة يعني يكره الكلام حتى ولو كان برد سلام، حتى لو كان بحمدٍ من

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١١٨