تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غربوا وهنا النهي عن الاستقبال للنيرين الشمس والقمر فالنبي يقول شرقوا او غربوا انتم يا اهل المدينة ومثلهم من كان في الجنوب لا تستقبولوا القبلة لكن شرقوا او غربوا فلو شرقوا في النهار في اول النهار لا بد ان يستقبلوا الشمس ولو غربوا في اخر النهار لا بد ان يستقبلوا الشمس ولو شرقوا في اول الليل لا بد ان يستقبلوا القمر ولو غربوا في اخر الليل لا بد ان يستقبلوا القمر صحيح ام لا؟ النبي صلى الله عليه وسلم اذن لهم فقال شرقوا او غربوا فاذاً التعليل هذا عليل لانه في مقابل الدليل فالصحيح عدم الكراهة، بل الصحيح عكس ذلك جواز ان تتجه الى الشرق والشمس طالعة جواز ان تتجه الى الشرق والقمر طالع جواز ان تتجه الى الغرب والقمر غارب جواز ان تتجه الى الغرب والشمس غاربة فلا باس عليك في ذلك، وهذا هو المذهب كما قلت لكم وهو قول هؤلاء الفقهاء جميعاً لكنه في مقابل النص ونحن انما نمشي مع النص فرحمهم الله تعالى وما منا الا راد ومردود عليه ورضي الله عنهم جميعاً انما قصدوا فيهذا المبالغة في ايضاح العلوم وتيسيرها في للفهوم وقد يصيبون في التعليللات وقد يخطئون وفي الادلة قد يوفقون للصحيح وقد يخطئون فالحق يدور مع وجود الدليل اينما دار وصحة التعليل اينما وجدت نعم.

المتن: [ومهب الريح] لئلا ترد البول عليه.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١١٧