تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى اذا لم يبق لا لون ولا ... ريح ولا طعم ولا لون له ولا يجد تقدير كم يغسله ... بل يغسل حتى تذهب هذه فالشاهد المني طاهر

ويغسل المني او يفرك لا لنجس اذ لا دليل يجتلى ما في دليل ظاهر يدل على نجاسته ويغسل المني او يفرك له لنجس، يعني لا نغسله ولا نحته اذا جف في الثوب لكونه نجساً اذ لا دليل يجتلى ما في دليل ظاهر جلي على ان المني نجس فهذا هو المني طاهر والريح لانها ليست عيناً ليس لها جرم ما دامت لا تصحبها نجاسة فليست نجسة ويكتفى فيها بالوضوء الخارجي للاعضاء اما الاستنجاء فلا يجد للريح ولا للصوت، ولا يكون في الفساء ولا في الضراط من الحدث لا يستنجى منهما وعند بعض اهل الاهواء يستنجى منهما واما الحديث الذي ذكره الشارح من استنجى من الريح فليس منا فهذا حديث ضعيف جداً وهو مشهور على السنة الفقهاء ومتداول في كتبهم لكنه لا يصح، لكن يقول احمد رحمه الله: ليس في الريح استنجاء في كتاب الله ولا في سنة رسول صلى الله عليه وسلم وكفى به رضي الله عنه اماماً في ذلك نعم ما فيه استنجاء اما الوضوء وضوء فيه وضوء لانه ناقض:

وينقض الوضوء ان يستيقنه من السبيل خارجاً تبين ام لا؟

من بول او ريح ونوم ... لان يتم اعني الذي الاحساس عنه ينعدم

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٠٦