قال رحمه الله (وتستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه )يقول ويستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر زيارة القبر كلام المصنف فيها مخالف للدليل تقدم معنا الكلام على أن النبي عليه الصلاة والسلام حينما ابتدأ حجه من ذي الحليفة قد جاء عن جماعة من السلف أنهم قالوا بمشروعية التأسي بالنبي عليه الصلاة والسلام من ابتداء الإحرام من ذي الحليفة أن يأتي بالمدينة أولا ولهذا من يأتي من عوام المسلمين من أقطار العالم يأتون للمدينة في الحج قبل إتيانهم للمدنية تأسيا بالنبي عليه الصلاة والسلام يبدؤ فيما بدأ به النبي عليه الصلاة والسلام وهذا قوله سلفي مروي عن جماعة من السلف هو أحرى بالصواب هو لا علاقة له بالقول وأما ذكر المصنف رحمه الله لقبر النبي عليه الصلاة والسلام هنا وذكر الاستحباب أن هذا يفتقر إلى دليل جاء في ذلك جملة من الأخبار والآثار لرسول الله صلى الله عليه وسلم الدعوة لزيارة قبره عليه الصلاة والسلام ولا يصح منها شيء وكلها في عداد الواهي والمنكر قد روى الدار قطني و البيهقي والطبراني وغيرهم جملة من الأخبار وكلها معلولة لا يصح منها شيء لكن لو أن الإنسان زار المدينة فهل له أن يزور الرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زيارته للمسجد؟
شرح كتاب المناسك من زاد المستقنع · الصفحة ٣٠٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب المناسك من زاد المستقنعص ٣٠٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي