تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال حينما منع الله سبحانه وتعالى المرأة الحائض من أداء العبادة لم يأمرها بأن تفعل بدلا عن ذلك كما ذكر المصنفون وكما جاء عن معمر يذكر الله سبحانه وتعالى في هذا الموضع يقال أن هذا الموضع يفتقر إلى دليل بوقوف المرأة واستقبال البيت بالدعاء وإن كان يرى المصنف أنها مأمورة بدخول البيت وتلبس العبادة لكنها ممنوعة لكنها تذكر الله سبحانه وتعالى قياسا على بعض السلف من الذكر في أوقات الصلاة يقال أن هذا يفتقر إلى دليل ولم يدل فيه الدليل عن الصحابة ولا عن أحد من التابعين عليهم رضوان الله تعالى فضلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه يقال بأن هذا من المحدثات وقد اختلف العلماء في الحائض إذا تركت شيء من العبادات التي قد عذره الله بتركها وأمرها بذلك هل يكتب لها الأجر كحال المريض كما في الصحيح من حديث موسى أن الرسول صلى الله عليه وسلم "أنه قال: إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ماكان يعمل وهو صحيح مقيم"؟

ج/ على قولين:

شرح كتاب المناسك من زاد المستقنع · الصفحة ٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب المناسك من زاد المستقنعص ٣٠١