النساء عن حلق شعورهن وقال إنه مثلة وهذا يصح نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو من جملة كلام الفقهاء وعليه يعلم أن المرأة في حال تحللها تأخذ من شعرها قدر أنملة تجمع شعرها وإن كان لها ضفائر تجمع ضفائرها وتأخذ قدر الأنملة والأنملة هي رأس الأصابع إلى أول مفصل هذه هي الأنامل وهذا قد جاء عن غير واحد من السلف كعبد الله ابن عمر ونص عليه الإمام أحمد والشافعي كذلك الإمام مالك عليه رحمة الله تعالى قال: تأخذ قدر الأنملة أو تزيد أو تنقص يسيرا وجاء عن بعض السلف وقول قتادة أنها تأخذ الثلث والربع وجاء عن حفصة بنت سيرين أنها كانت من القواعد من النساء التي لا ترجوا نكاحا فإنها تأخذ أكثر من ذلك يعني أكثر من الربع والثلث ولا حرج عليها شريطة أن لا يكون ذلك تشبه بالرجال وهذا محل اتفاق عند العلماء وإن تباين شعر المرأة بحيث كان من أمامها شعر لا يؤخذ منه فإنها تأخذ من أطراف ما طال تجمعه في يدها ثم تأخذ قدر الأنملة .
شرح كتاب المناسك من زاد المستقنع · الصفحة ٢٥٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب المناسك من زاد المستقنعص ٢٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي