يقول رحمه الله ( فيرقاه أو يقف عنده) يعني المشعر الحرام وهو جبل ليس بالكبير وهو الذي عليه الآن المسجد فإن وقف فيه أووقف في غيره لا حرج عليه (ويحمد الله ويكبره) للحديث السابق ( ويقرأ }فإذا أفضتم من عرفات﴿ من آيتين ) يقول ويقرأ ﴾فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام﴿ قراءة هذه الآية في هذا الموضع لا دليل عليها ولا أعلم أيثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم! بل لم يرد عنه أنه ولا عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه يقال أنه لا يشرع بل أنه لو قاله النبي عليه الصلاة و السلام في هذا الموضع هكذا من غير حث عليه يقال أنه لا يقال لأن في هذا استدلال في ظاهر القرآن على العمل كما تقدم معنا في قوله عليه الصلاة والسلام حينما أراد أن يصلي خلف المقام قال ﴾واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴿ كذلك أيضا حينما أنصرف عليه الصلاة والسلام الصفا قال ﴾إن الصفا والمروة من شعائر الله{ فلا يشترط قول هذا وهذا وقد تقدم تقريره .
شرح كتاب المناسك من زاد المستقنع · الصفحة ٢٣٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب المناسك من زاد المستقنعص ٢٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي