تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج/ وهذا القول ينبني عليه فروع : فمن هذه الفروع أن من نسي الحلق ثم تلبّس بشيء من أنواع التحلل كأن يكون لبس المخيط أو مس الطيب أو جامع بعد إنتهاءه من السعي بين الصفا والمروة هل عليه شيء أم لا باعتبار أنه بقي عليه شيء من أعمال النسك وهو الحلق ؟

ج/ هذا محل خلاف عند العلماء ذهب جمهورهم : إلى أن ذلك من المناسك ، وذهب بعض العلماء : إلى أنه ليس من المناسك وأنه علامة على التحلل وإن أُطلق عليه في بعض النصوص أنه من المناسك من جهة الإجمال لأن فيه إظهاراً لمنة الله سبحانه وتعالى وهذا هو الأظهر وعليه يقال أن من نسي حلق الشعر ثم وقع في شيء من محظورات الإحرام كلبس المخيط أو مس الطيب أو جامع النساء أنه ليس عليه شيء ولو نسي حلق شعر رأسه ثم ذهب إلى بلده وغادر يقال أنه يتأكد في حقه أن يحلق شعر رأسه وإن كان في غير الحرم لأن هذا من سنة النبي عليه الصلاة والسلام التي ينبغي للإنسان ألا يدعها .

شرح كتاب المناسك من زاد المستقنع · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب المناسك من زاد المستقنعص ٢٠٠