تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسئلة

معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (سددوا وقاربوا)

السؤال: ما معنى: (سددوا وقاربوا)؟ الجواب: التسديد والمقاربة، التسديد أتم من المقاربة، والمقاربة لا تعني تسديداً، والتقارب بين الشيئين هو ما لم يستطع الإنسان الوصول إليه، كالإنسان مثلاً يريد أن يصل إلى فلان ولم يستطع أن يقرب منه، يريد أن يسلم عليه ولم يتمكن أن يدنو منه، فهذا من الاقتراب، وأما التسديد: فهو إصابة الشيء الذي يقصده الإنسان، كأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: سدد إن استطع أن تسدد وتصيب الهدف، أو قاربه، وهذا من رحمة الله عز وجل ولطفه، ثم قال: (وأبشروا) يعني: أبشر في الحالين، سواء كنت أصبت أو لم تصب فأجر الله عز وجل يأتيك لأنك مجتهد، وحريص على تحقيق التمام، وإن تعذر.

من جاهد ثم وقع في الربا ثم تاب

السؤال: إذا ذهب الإنسان إلى الجهاد، وكان ممتثلاً الطاعة، ثم وقع في ربا، هل يمحى هذا الجهاد، وإذا تاب من الربا، هل يرجع ي الجهاد؟ الجواب: هذا الأصل أنه يرجع، فضل الله واسع.

ذهاب الحسنة بالسيئة

السؤال: [هل السيئة تذهب بالحسنة؟].الجواب: نعم السيئة تذهب، والحسنة إذا مسحت تذهب أيضاً، ويذهب أثرها وبركتها على الإنسان، والثواب عليه أيضاً، والسيئة كذلك لو مسحت، أما بالنسبة للسيئة لو وقع فيها الإنسان إثمها باقٍ على الإنسان، وإذا وقع في حسنة، وهذه الحسنة كفرت السيئة مسحت السيئة ويذهب شؤمها وإثمها وتبقى الحسنة.

شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري · الصفحة ١٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاريص ١٤٨