
والصحيح عندنا: تفويض ذلك إلله صلى الله ليه وسل، فيقال: إنما يؤلمهم؛ لأنه مالكهم، ولا يستحق أحد على الله تعالى شيئا، لا ثوابا ولا عوضا، وما يفعله بهم إنما يفعله بحق إلهيته وملكه، وقد ورد في الأخبار: أنهم يعوضون على ما نالهم من الآلام في الدنيا»، ولولاها لما حكمنا به؛ فإن الخلق خلقه والأمر آنره.
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٨١