تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0081.png)

والصحيح عندنا: تفويض ذلك إلله صلى الله ليه وسل، فيقال: إنما يؤلمهم؛ لأنه مالكهم، ولا يستحق أحد على الله تعالى شيئا، لا ثوابا ولا عوضا، وما يفعله بهم إنما يفعله بحق إلهيته وملكه، وقد ورد في الأخبار: أنهم يعوضون على ما نالهم من الآلام في الدنيا»، ولولاها لما حكمنا به؛ فإن الخلق خلقه والأمر آنره.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٨١