
ورووا خبرا عن عائشة وخدييله صلى الل عليه
ففي حديث عائشة: أنها قالت في طفل مات من أطفال الأنصار: بخ بخ، عصفور مات من عصافير الجنة؛ فقال صلى الله عليه وسلم: (وما يدريك، لو شئت لأسمعتك تضاغيهم في النار).
وفي حديث خديجة: أنها سألت عن أطفالها من غيره فقال: (لو شئت لأسمعتك تضاغيهم في النار)، فقالت: فأين أطفالي منك ? فقال: (في الجنة)).
ورووا عن الني صى الله عليه وسلم بارا أيضا في أنهم خدم أهل الجنة(.
فمن أصحابنا من يجمع بين هذه الأخبار؛ ويقول: تؤجج لأطفال المشركين نار، كما في الحديث، فمن اقتحمها فهو من أهل الجنة، ومن لم يقتحمها فهو كما قل صلى الله عليه وسلم عائشة ولخديجة : (لو شئت لأسمعتك ...) الحديث.
وقال بعض القدرية وغيرهم: إن من علم الله تعالى من حاله: أنه كان يعصي لو كلف في هذه الدار؛ أدخله النار، ومن علم من حاله: أنه كان يطيع لو بقاه وكلفه، أدخله الجنة.