 وإرسال الرسل بالإذن فيه - صنف كتابا سماه كتاب: «النوح على البهائم.
قال القاضي: معاذ الله أن يكون الأمر في هذه الأبواب على ما ادعى هؤلاء، بل الحق في ذلك ما قلناه من أن الخلق خلقه والملك ملكه؛ فيجب التسليم له وترك الاعتراض عليه، فله الحكم والأمر، (لا يتعل عما يفعل)، لأنه المالك، (وهم يسعلون)؛ لأنهم مملوكون.
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٧٧