تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0587.png) ما أجطأت رجلا ؛ أن أصابه (1) دعوئها(2).

فمن ظن أن الصحابة تركوا نصرته وقصدوا خذلانه - فقد أخطا، وكل خبر يروى في ذلك فهو مردود ومعارض بما هو الأثبت والأقوى منه ، هذا هو الظاهر من أمر الصحابة، ولا اعتبار بالواحد والاثنين .

ولم تكن عساكر الإسلام بالمدينة في ذلك الوقت، ولم يكن بها إلا بعض غلمان عثمان، وقد قت صلى اله عليه وسلم الليل، فارتفع الويل من دور المدينة. وقد قاتل عنه الحسن بن علي صلى الله عليه هوسلم، وكذلك عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو وأبو هريرة، وكان [عثما ان الله عله يقول للحسن بن علي: «انصرف يا ابن فاطمة»4).

ولم يكن علي رضوان الله عليه حاضرا ذلك الوقت، وما ذكر عن عثمان أنه كان كتب إلى عل صلى الله عله : فإن كنت مأكولا فكن أنت آكلي وإلا فأدركني ولما أمزق(

فإنه من الروايات الشاذة، والظاهر المعلوم لا يثرك بروايات مجهولة، وكيف يصح ذلك وقد أنفذ علي ابنه في نصرته ?! وكان عثمان [يقول]

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٥٨٧