 لغلمانه: «من أعمد سيفه فهو حر لوجه الله تعالى؛ ففعلوا إلا العبد الذي قتل في الدار.
ق لى ال : قد كثرت المطاعن على أئمة الصحابة، وعظم افتراء الروافض وتخرصهم عليهم، والذي يجب على المعتقد أن يلتزمه: أن جلة الصحابة كانوا من رسول الله صلى الله عليه بالمحل المغبوط والمكان المحوط، وما منهم أحد إلا وهو مده صلى الله عليه وسلم الحوظ مخصوص، وقد شهدت نصوص القرآن على عدالتهم والرضا عن جملتهم في البيعة بيعة الرضوان.
ونص القرآن على حسن الثناء على المهاجرين والأنصار في آي كثيرة تلوناها، منها: قوله تعالى: (لقد رض الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم) ، أي: من الصدق والإخلاص وحسن العقيدة والوفاء بما عاهدوا الله عليه، وكانوا وقت البيعة ألفا وأربعمائة أو أكثر، وفيهم نزل: (رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه).
وقال: (والسابقون الأولوب...) إلى قوله تعالى: (رضى الله عنهم ورضوا عنه)، والآيات الثلاث في سورة الحشر: (للفقراء المهجين...) (الحشر: 8 - 10، وقوله: (ليستخلفتهمر فى الأرض...) الآية النور: 55]، وقوله تعالى : (محعد رسول الله والذين معه أشداء على الكفر...) الآية [الفتح: 29].