
فأما فضائل علي صلى الله عليه وسلم والروايات في ذلك فكثيرة ، لا يحتمل هذا المختصر ذكرها، ولكنا نومء إلى بعضها.
فمن ذلك: قوله صلى الله عليه: (من كنت مولاه فعلي مولاه)، وقوله له: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى)، وقوله صلى الله عليه: (أنا مدينة العلم، وعلي بابها)، وقوله: (اللهم أدر الحق مع علي حيثما دار).
ومن ذلك: حديث الطير وأن عليا أتاه يأكل معه، وقوله يوم خيبر: (لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)، فأعطى عليا وقوله له ال لفاصطم صلةى الله علي :سلم (إن الله اطلع على أهل الأرض اطلاعة، فاختار منهم رجلين: أحدهما أباك، والآخر زوجك)3.
ومما يرويه الشيعة أيضا: أن الني صلى الله عليه وسلم ال لعلي : (إنك خير من أخلف بعدي)، وقال: (أنا وعلي حجة الله على خلقه)، وقال: (خير من مشى على الأرض بعدي علي بن أبي طالب). وقال في ذي الثدية: (يقتله خير هذه الأمة)، فقتله علي في زمانه.
ويروون أخبارا غير ذلك، وهي غير ثوابت، والصحيح من ذلك نزر يسير، وهو ما قدمناه.
وقال كثير من الناس: لا سبيل إلى تفضيل أحدهما على الآخر من جهة (1) رواه الترمذي برقم: (3714). (2) رواه البخاري برقم: (3009)، ومسلم برقم: (2406).