تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0562.png)

565 وذلك أنه قال: قام أبو بكر بعدما بويع وبايعه علي وأصحابه، فقال: يا أيها الناس، قد أقلتكم بيعتكم، فهل من كاره? فقال علي في أوائل الناس: لا والله لا نقيلك ولا نستقيلك، قدمك رسول الله فمن الذي يؤخرك?.

وروى المنهال بن عمرو عن سويد بن غفلة: أن عل صلى الله عليه وسلم كر في خطبة طويلة له، ذكر فيها فضل أبي بك صلى اله عليه مسلم، قال: ثم أعطوه - يعني: المهاجرين والأنصار - البيعة طائعين غير مكرهين، وأنا والله أول من سن له ذلك من بني عبد المطلب، وهو له كاره، يود أن غيره كفاه ذلك، وهو خير من بقي وأرأفه وأقدمه سنا وإسلاما(2).

وروى الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت: إن أبا بكر انطلق بعد أن بويع له ، حتى دخل على علي صلى الله علها، وقد جمع بني هاشم عنده، فتشهد علي ال عله فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإنا قد عرفنا فضيلتك وما أعطاك الله تعالى، وإنا لم ننفس عليك خيرا ساقه الله تعالى إليك.

وفي حديث معمر عن الزهري: قال: أما بعد، فإنه لم يمنعنا أن نبايعك إنكارا لفضيلتك ولا نفاسة عليك بخير ساقه الله إليك، ولكنا نرى أن لنا في الأمر حقا، ثم ذكر قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرابتهم، فلم يزل عل صلى الله عليه وسلم كر ذلك حتى بكى أبو بكر، فلما صمت علي تشهد أبو بك لر ال ع وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فو الله لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حب إلي أن أصل من قرابتي، وإني والله ما ألوت في هذه الأمور التي كانت بيني وبينكم، وإني والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صينعه - يريد في المال - إلا صنقته،

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٥٦٢