
وأثنى على الصحابة في آي كثيرة من القرآن، منها: قوله تعالى: (ليستخلفنهم فى الأض كما أستخلف الذين من قبلهم ولئمكنن لهم دينهم ألذى أرتضىل لهم) ، وقوله تعالى: (والسابقون ألأولون من المهاجرينب والأصار والذين أتبعوهم بإحمان رض الله عنهم ورضوا عنه) [التوبة : 100]، وقوله تعالى: (للفقراء المهجين...) إلى قوله تعالى: (والذين تبوءو الدار)، وهم الأنصار، ثم قال تعالى: (وألذين جاء و من بعدهم) 8-10] وهم التابعون وأتباعهم، وقوله تعالى: (لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) ، وقوله تعالى : (محمد رسول الله والذين معهد . 0.} الآية [الفتح: 29].
وقد ذكرنا: أن النبي صلى الله عليه وسلم ان يوجه عماله لأخذ الزكوات، مع فقد العصمة عن آحادهم.
وفي قوله تعالى: (وشاورهم فى الأمر فإذا عزمت فتوكل على ألله) عمران: 159] دليل على جواز الاجتهاد عليه، والحذر من وقوع الخطأ فيما لم يكن عنده في ذلك وحي.
وكان عل صلى الل عليه وسلم اى رأيا ويقيم عليه زمانا، ثم يرجع عنه، وكذلك فقهاء الصحابة، وكان يناظرهم ويناظرونه في الأحكام، وقد قدمنا في هذا صدرا صالحا. وقد قال علي صلى الل عليه سلماجتمع رأيي ورأي عمر بن الخطاب في أمهات الأولاد أن لا يبعن، وقد رأيت الآن بيعهن، فقال له عبيدة السلماني: «رأيك مع الجماعة أحب إلينا من رأيك وحده . وكان يطلب الرواية في المسائل كما يطلب غيره.