تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0555.png)

قال الإما صلى الله عليه وسلم من شرائط الإمام: أن يكون من أهل الاجتهاد، بحيث لا يحتاج إلى استفتاء غيره في الحوادث، وهذا متفق عليه.

ومن شرائطها: أن يكون الإمام متهديا إلى المصالح وضبطها، وأن يكون ذا نجدة في تنفيذ الأمور من تجهيز الجيوش وسد الثغور، وذا رأي حصيف في النظر للمسلمين، لا تزعه هوادة نفس ولا خور طبيعة عن ضرب الرقاب والتنكيل بمستوجبي الحدود، ويجمع ما ذكرناه : الكفاية ، وهي مشروطة إجماعا.

ومن شرائطها: العدالة والورع، وكيف يتصدى لها من ترد شهادته ?!

ولا خفاء باشتراط حرية الإمام وإسلامه.

وأجمعوا على أن المرأة لا يجوز أن تكون إمامة، وإن اختلفوا في جواز كونها قاضية فيما يجوز شهادتها فيه.

ومن شرائطها: أن يكون الإمام من قريش؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (الأئمة من قريش)، وهذا مما خالف فيه بعض الناس، وللاحتمال عندي فيه مجال.

قال القاضي: ومنها: أن يكون أفضلهم في العلم، وفي سائر هذه الأبواب (1) في الأصل: أن، من دون واو . والتصحيح من الغنية للشارح (ل: 248).

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٥٥٥