تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0543.png)

فإن قالوا: قد روي في الصحيح: ال صلى الله عليه وسلم وجد في بعض الأيام خفة في نفسه، فجرى ونحي أبو بكر عن موقعه وتقدم.

* قلنا: هذا كذب صراح، لا، بل روي: أنه خرج فلما أحس أبو بكر به أراد أن يتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم، أن اثبت، فثبت وصلى النبي صلى الله عليه وسلم. بصلاته قاعدا. ثم كانت هذه في صلاة واحدة، ثم ثقل عن الحركة، فلم يزل أبو بكر يصلي بالناس تلك الأيام، إلى أن قبض إلى رضوان الله تعالى.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٥٤٣